ماذا تفعل حتى لا تجد التعب في عملك !!! - لغتي حياة

أهم الموضوعات

لغتي حياة

ما في لغات الكون لغة كالتي سمت أحرفها بكلام الله

Post Top Ad

Post Top Ad

السبت، 3 أبريل 2021

ماذا تفعل حتى لا تجد التعب في عملك !!!


 

حتى لا تجد التعب في عملك

 

     كل منا لديه عمل خاص به ، قد يكون فيه منتسبًا لمؤسسة حكومية ، وقد يكون منتسبًا إلى قطاع خاص ، وقد يكون فريدا في عمله أي لا يشاركه أحد ، بل يعيش أسطورة عصره في عمله .

 

    ورغم الطاقة التي يستنفذها الشغل أو العمل من جسم الإنسان ، إلا أن المردود قد يختلف من شخص إلى أخر ، فهناك من يعود من عمله وهو في أشد التعب ، ومنهم من يعود وهو يعاني من تعب متوسط ومنهم من يعود سعيدا من عمله وإن كان هذا في اصله نادرًا .

 

    وإذا سألت عن سبب هذا التفاوت المتواجد في مردود الأعمال ، قد يقول لك قائل أن هذا بسبب نوعية العمل ، فهناك أعمالًا شاقة ، وهناك أعمالًا متوسطة المشقة ، وهناك أعمالًا مكتبية ، وإن كان هذا تفسيرًا منطقيا إلى حد ما ، إلا أنني في الحقيقة أعتبره ظاهريا غير حقيقيا ، إذ أن هناك من اصحاب الأعمال المكتبية من يعود إلى بيته منهك القوام مزبول البنيان ، رغم أنه لم يمارس شغلاً أو عملاً شاقا بل كان بين أطباق المأكولات والحلوى يتنقل تنقل النحلة بين الزهور ، وعند العودة إلى منزله لابد أن يأخذ قدرا من الاسترخاء بسبب المشاقة التي وجدها في عمله .

 

    كما أن هناك أناس يعملون نفس العمل بنفس القوة ونفس المدة الزمنية ، إلا أنه منهم من يعود سعيدًا ، ومنهم من يعود كئيبًا .

    إذا ً ، ليس نوع العمل هو من يكسب الراحة للإنسان ن وليست المدة التي يستغرقها الإنسان في عمله هي التي تمنحة الراحة ايضًا .

 

فإذا كان الأمر كذلك !!!! فما هي الخاصية التي تمنح الإنسان الراحة في عمله .

 

الأن اقولها لكم ...... إنها المحبة أو العمل بحب !!!

 

    فإذا عملت وأنت حاملًا الحب ، فإنك لن تجد تعبًا مطلقًا مهما كان ،سواء كان شاقًا أو غير شاق ،  حتى أن هناك إناس ينغمسون في أعمالهم لدرجة قد يسقط فاقدًا  للوعي من كثرة تناسي أوقات الراحة التي ينبغي عليه  ألا يهملها ، ونحن لا نريد أن نصل لهذه الدرجة من نسيان الراحة التي قد تأخذ الإنسان إلى غير الصواب ، ولكن ما نريده هو أن يجد الإنسان نفسه سعيدا بعمله مسارعًا إلى إنجازه ن راضيًا بثماره ، غير مكترث بمحطات الدنيا الفانية ، فلنعمل بجد وحب وإخلاص لننعم بالراحة والسعادة والطمائنية .... اللهم وفقنا لما فيه رضاك .

 

    إذاً ، ما هي الخاصية التي يمكن أن تمنح الإنسان قدرًا كبيرًا من السعادة بعمله وإن كان متناهي المشقة ،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad