إقلاعٌ أخير . بقلم الطالبة: عائشة بدران - لغتي حياة

أهم الموضوعات

لغتي حياة

ما في لغات الكون لغة كالتي سمت أحرفها بكلام الله


Post Top Ad

Post Top Ad

الأحد، 28 نوفمبر 2021

إقلاعٌ أخير . بقلم الطالبة: عائشة بدران

نداء: الساده المسافرين من قلبي عبر الخطوط الملكيه نود اعلامكم بأننا الآن نحلق فوق الذكرى السعيده! لكل مشتاق إلى فاقده الأبدي تستطيعون الآن رؤيتهم من يسار النافذه تستطيعون رؤية الوجوة السعيده الملونه بالألوان الذهبيه
والضحكات التي ملأت صدى بين الخافقين تستطيعون لمس التحول الذي حدث من كل شيء إلى اللاشيء ، من الطرق المختلفة إلى اتجاهات كلها واحده ، من جمع الشمل إلى الشتات واللا تلاقيا من كل شيء بجانبي إلى كل شيء مدبر عني، آه لو أن الإنسان يستطيع تذكر الذكرى بذلك الوضوح الذي تظهره شاشة العرض في السينما، 
أيها المشتاق فينا زادنا البعُد حنينَ ، فمن يصلح ما أفسد في قلبي؟يرتوي بالشجن قلبي حزن بُعدِ خير شخصٍ في دربي،
نزيف دماء كيف له أن يقف وسط سيل من المهازل يحدث
ما بال قلبي لا يقسو؟ مال بالي لا أنسى مرارة الأيام في حلقي
 فلازلت أتذكر تلك الرجفه التي هزت قاع قلبي حين رأيت جدتي يحتضنها كفنها ،أعزائي  المسافرين ليتني أستطيع قول كل شيء دفعة واحدة ولكنهُ شيء مؤلم ، أشعر به يكبر في صدري،
تمر الطائرة من بين شرايين القلب وصولاً إلى حجره الأربعة وصولًا إلى الوجهه النهائية مطار شاطئ الموت الدولي 
مدة الرحلة مجهولة الساعات نتمنى لكم رحلة آمنة خالية من الفقد للجميع .
نداء ٢: السادة الواصلين إلى سواحل وشواطئ الموت نتمنى لكم ليالي جميلة بجوار أحبتنا .
هنا تنتهي الرحلة مع الكثير من النصب والتعب و السنين العجاف الثقال والسويعات الشداد وكأن كل ما كان لم يكن.
بقلم: عائشة بدران

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad