قصة قصيرة ((في الغرفة 9)) - لغتي حياة

أهم الموضوعات

لغتي حياة

ما في لغات الكون لغة كالتي سمت أحرفها بكلام الله

Post Top Ad

Post Top Ad

الجمعة، 19 فبراير 2021

قصة قصيرة ((في الغرفة 9))

بقلم : عائشة بدران




 غرفٌة  صغيرة متصلة  ببعضها ذات طولٍ غريب ، ضوءٌ خافت أسودٌ مائل للبياض فراشٌ أبيض ستائر بيضاء بياض شاحب، السكون يسيطر على المكان هدوء حزين يبعث الوحشة و الغربة ، 

هنا حيث مكانٌ لم يألفهُ أحد ،صوتٌ يكاد يسمع من بعيد يشبه  قطراتُ  من  الدموع هل يبكي جهاز الأكسجين!؟  

الجدران تضيق ، أقفُ في زاويةٍ ما من بعيد يضيق صدري فأغلق عيناي فالدموع تفيض، بخطوات بطيئة أجر خلفي حقائب الدموع وبوحشةٍ شديده تعتصر أعماق قلبي أسحب كرسيي و أجلس حيث تنام جدتي أهمس في أذنها بقي القليل سنتحرر من هنا عما قريب،

 أغمض عيناي لأسمع أنفاسها المنتظمة وأردد يا من أمره بين الكاف والنون كُن فيكون منّ عليها بالشفاء وعلينا بردها لنا رداً جميلا 

يا الله كان قلبها يسع الجميع وتجبر المكسور فكم من الذكرى صنعت لدى الجميع، اتّكأ على كتفها و أتيقن أنها ستكون بخير. 

وفي النهايه أشد الأحزان هو  تذكر أيام السرور وأشد الأفراح هو تذكر أيام الجراح وقد التأمت.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad