إعداد الطالبة : لايبة ياسر رزاق
شاهد وتأمل خلق الله
لقد وضعنا في ظروف محسوبة بدقة لكي تمنع غريزتنا من السعي لمستقبل ما , وأدركت أن الزمن لم يكن له أي معنى إلا في حركة الكائنات والأشياء ، والحال أننا كنا محكومين بالسكون ، وخلود الأشياء المادية .. كنَّا في حاضر جامد.
فالتواصل الحقيقي بين الكائنات لا يتمّ إلّا عن طريق الحضور الصامت، عن طريق اللاتواصل الظاهر، عن طريق التبادل الخالي من الكلام، الشبيه بالصلاة الباطنية ...........
جمييل جداً 👏👏
ردحذف